كشف الفنان نور النبوي كواليس مشاركته في فيلم «ولا كان على البال»، موضحًا أنه خضع لتحضيرات مكثفة لتجسيد شخصية مرشد سياحي، تضمنت دراسة عدد من اللغات، إلى جانب تصوير العمل في مدينة الأقصر، التي وصف التجربة فيها بأنها تحقيق لحلم طالما تمنى حدوثه.
وأوضح نور النبوي، خلال لقاء خاص، أنه خصص 3 أشهر لدراسة اللغتين الإسبانية والصينية، إلى جانب لغات أخرى، بهدف تقديم شخصية المرشد السياحي بصورة واقعية ومقنعة.
وأضاف أن التصوير في مدينة الأقصر مثّل تجربة مميزة بالنسبة له، معربًا عن سعادته بالعمل مع الفنان أشرف عبد الباقي وباقي فريق الفيلم، مشيرًا إلى أن أجواء التصوير والتعاون بين فريق العمل أضافت الكثير إلى تجربته الفنية.
والفيلم من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وينتمي إلى فئة الأعمال الرومانسية الكوميدية التي تجمع بين المواقف الطريفة والمشاعر الإنسانية.
وتدور أحداث «ولا كان على البال» في مدينة الأقصر، حيث يجسد نور النبوي شخصية مرشد سياحي تتغير حياته بعد دخوله في سلسلة من المواقف والمفارقات غير المتوقعة، قبل أن يلتقي بفتاة تقلب مسار حياته، وتنشأ بينهما قصة حب تحمل العديد من المفاجآت.



