يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديات انتخابية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الأوضاع الاقتصادية وتراجع شعبيته، ما يدفعه إلى تكثيف جولاته الانتخابية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري والحفاظ على سيطرة حزبه على الكونجرس.
يكثف ترامب ظهوره الانتخابي في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، من خلال تجمعات جماهيرية متكررة يسعى خلالها إلى الدفاع عن سياساته الاقتصادية وحشد الناخبين لصالح الجمهوريين، في وقت تتزايد فيه المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ وتتنامى المخاوف من خسارة الحزب السيطرة على الكونجرس.
الضغوط الاقتصادية تهدد وعود ترامب
رغم تأكيد ترامب تحسن المؤشرات الاقتصادية، مستشهدًا بانخفاض معدلات الفقر والبطالة وارتفاع الأسهم، فإن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية يثير قلق الأمريكيين، خاصة مع استمرار الضغوط المرتبطة بتكاليف المعيشة.
تحركات انتخابية تكشف مخاوف الجمهوريين
تظهر الجولات المكثفة التي يجريها ترامب في الولايات التي تميل تقليديًا إلى الجمهوريين حجم التحديات التي يواجهها الحزب، في ظل احتدام المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ واحتمالات فقدان الأغلبية داخل الكونجرس.
الحشود لا تضمن ارتفاع الشعبية
يحرص ترامب على إبراز أعداد المشاركين في تجمعاته الانتخابية، لكن حجم الحضور يختلف من فعالية إلى أخرى، بالتزامن مع تراجع نسبة تأييده إلى 31% وفق استطلاع أجرته رويترز بالتعاون مع إيبسوس، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرته على تحويل الحضور الجماهيري إلى أصوات انتخابية تدعم مرشحي حزبه.
الأوضاع في فرنسا ضمن خطاب ترامب الانتخابي
استعان ترامب بالاضطرابات التي تشهدها فرنسا للتحذير من تداعيات محتملة في الولايات المتحدة حال فوز الديمقراطيين، وربط في خطاباته بين هذه المخاوف وقضايا الهجرة والمسلمين، بينما تراجع تركيزه على الحربين



