مصر من أبرز الدول في استعادة الآثار.. تقرير يكشف إعادة أكثر من مليون قطعة لبلدانها الأصلية

كشف تقرير جديد عن إعادة أكثر من مليون قطعة أثرية وثقافية إلى بلدانها الأصلية، بعدما كانت معظمها قد نُهبت أو خرجت من موطنها، مشيرًا إلى أن مصر جاءت ضمن أبرز الدول التي نجحت في استعادة آثارها.

وتوصل التقرير إلى إعادة نحو 1.06 مليون قطعة أثرية وثقافية، تُقدر قيمتها بما لا يقل عن ملياري دولار، خلال الفترة من عام 1950 وحتى نهاية عام 2025.

وأوضح التقرير، الذي أعده متحف الآثار المنهوبة التابع لمجموعة "أخيل" للأبحاث، أنه أنشأ قاعدة بيانات شاملة لرصد عمليات استعادة الآثار حول العالم، بهدف تقديم صورة أوضح عن حجم الظاهرة وتطورها.

وبحسب البيانات، شهدت عمليات استعادة الآثار ارتفاعًا مستمرًا منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، مع زيادة ملحوظة منذ عام 2020، حيث سُجلت قرابة 150 عملية استعادة خلال عام 2024، وهو آخر عام كامل تتوافر عنه بيانات.

وأشار التقرير إلى تغير نظرة عدد من المتاحف والمؤسسات الفنية خلال السنوات الأخيرة تجاه مطالب الدول باستعادة مقتنياتها، في ظل تنامي النقاش حول أخلاقيات حيازة الأعمال والقطع الأثرية التي خرجت من بلدانها الأصلية.

وجاءت مصر وإيطاليا والسعودية ضمن الدول التي حققت أفضل نتائج في استعادة القطع الأثرية، بعدما استعادت كل منها أكثر من 30 ألف قطعة خلال الفترة التي شملتها الدراسة.

وذكر التقرير أن نجاح هذه الدول يرتبط باستمرار المشاركة الحكومية، ووجود وحدات متخصصة في إنفاذ القانون بمجال الممتلكات الثقافية، إلى جانب نشاط منظمات المجتمع المدني.

وفي المقابل، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول التي أعادت قطعًا أثرية، بعدما أعادت 81 مؤسسة متحفية أمريكية نحو 101 ألف قطعة، دون احتساب "كنز البجعة السوداء" الذي يضم قرابة 595 ألف قطعة من العملات الذهبية والفضية البيروفية، والذي أُعيد إلى إسبانيا عام 2012.