أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن التحرك المصري وإرسال شاحنات محملة بعشرات الآلاف من الأطنان من الدقيق أسهما في مواجهة نقص الخبز داخل القطاع، وعرقلة ما وصفه بمحاولات الاحتلال الإسرائيلي إعادة فرض المجاعة على الفلسطينيين.
وأوضح منصور، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحياة اليوم» عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن الدقيق الذي وصل عبر القوافل المصرية وُجّه إلى المخابز، ما ساعد على إعادة تشغيلها بعد توقف استمر عدة أيام، وعودة توفير الخبز للأهالي.
وقال إن الأوضاع الإنسانية شهدت تدهورًا خلال الأيام الماضية، في ظل تشديد الحصار وإغلاق المخابز، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين واجهوا صعوبة في الحصول على الخبز، قبل وصول المساعدات المصرية التي وصفها بأنها رسالة تؤكد أن «غزة ليست وحدها».
القافلة المصرية الخامسة تصل إلى القطاع
وأشار المتحدث باسم اللجنة المصرية إلى تسيير القافلة المصرية الخامسة إلى قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، موضحًا أن اللجنة توفر الدقيق للمخابز مجانًا، بما يساعدها على مواصلة العمل وتقديم الخبز للسكان.
وأضاف أن المخابز تبيع الخبز للأهالي بأسعار رمزية، إلى جانب التعاون مع المطبخ العالمي لتوزيع الخبز مجانًا على المستحقين، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن سكان القطاع.
توزيع مليون رغيف على المخيمات والعائلات
وكشف منصور أن اللجنة المصرية تعمل على توزيع مليون رغيف خبز على المخيمات ومناطق النزوح، وكذلك العائلات الموجودة بالقرب من ما يُعرف بالخط الأصفر.
وأوضح أن اللجنة جهزت مخابز مخصصة لإنتاج الخبز وتوزيعه مجانًا، بهدف توسيع نطاق المساعدات الغذائية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الفلسطينية المتضررة.
نقص الأخشاب يزيد معاناة الأسر داخل الخيام
ولفت المتحدث باسم اللجنة المصرية إلى أن نقص الأخشاب ومواد الوقود المستخدمة في إعداد الطعام يمثل تحديًا إضافيًا أمام سكان القطاع، لا سيما النساء الفلسطينيات اللاتي يواجهن صعوبة في عجن الخبز وإعداده داخل الخيام.
وأشار إلى أن اللجوء إلى وسائل بديلة لإشعال النار داخل أماكن الإقامة المؤقتة قد يعرّض السكان لمخاطر الحرائق، ما يزيد الحاجة إلى توفير مستلزمات إعداد الطعام إلى جانب المساعدات الغذائية



