رجّح هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إمكانية تراجع سعر صرف الدولار إلى مستويات تتراوح بين 48 و49 جنيهًا، حال تحسن الأوضاع الاقتصادية وانتهاء الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى أن وصول العملة الأمريكية إلى نحو 56 جنيهًا قد يعكس، وفق تقديره، انخفاضًا في قيمة الجنيه مقارنة بالمستويات التي يمكن أن يبلغها في ظروف أكثر استقرارًا.
انتهاء الحرب الإيرانية قد يفتح الباب أمام تراجع الدولار
وأوضح جنينة، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» المذاع على قناة «إم بي سي مصر»، أن تحديد موعد بعينه لانخفاض الدولار من مستوى 56 جنيهًا إلى نطاق 48 أو 49 جنيهًا أمر يصعب الجزم به في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن تقييم مسار سعر الصرف ينبغي أن يرتبط بتطورات وأحداث اقتصادية وسياسية واضحة، يأتي في مقدمتها انتهاء الحرب في إيران والتوصل إلى اتفاق يحد من تداعياتها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
فاتورة استيراد الطاقة قد ترتفع 15 مليار دولار
ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن مصر قد تواجه خلال العام الحالي أعباء إضافية في فاتورة استيراد الطاقة تُقدر بنحو 15 مليار دولار، نتيجة الارتفاعات التي شهدتها أسعار البترول والوقود في الأسواق العالمية.
تراجع أسعار النفط يخفف الضغوط على الاقتصاد
وأضاف جنينة أن انتهاء الحرب قد يسهم في خفض أسعار النفط من مستويات تقترب من 101 دولار للبرميل إلى نحو 70 دولارًا، وهو ما من شأنه تقليل تكلفة واردات الطاقة وتخفيف الأعباء على الاقتصاد المصري.
وأوضح أن انخفاض أسعار البترول قد يتيح لمصر توفير جزء كبير من الزيادة التي تحملتها في فاتورة الاستيراد، خلال العام المقبل، بما ينعكس على الضغوط المرتبطة بتدبير العملة الأجنبية.



