أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للتعاون مع الحزب الديمقراطي في عدد من القضايا، رغم الخلافات السياسية بين الحزبين، وذلك عقب النتائج التي أظهرت تقدم الديمقراطيين وخسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ.
وقال ترامب، خلال مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، إنه يستطيع العمل مع الديمقراطيين في كثير من الملفات، في إشارة إلى إمكانية التوصل إلى تفاهمات تشريعية خلال الفترة المتبقية من ولايته، رغم استمرار الخلافات بشأن قضايا الهجرة والحدود والسياسات الاجتماعية.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في أعقاب إقراره بصعوبة المرحلة السياسية المقبلة، في ظل سيطرة المعارضة على الكونجرس، وهو ما يضع أجندته التشريعية أمام تحديات جديدة، ويجعل تمرير القوانين والميزانيات أكثر ارتباطًا بالتفاوض مع الديمقراطيين.
وفي تصريحات أخرى نقلتها شبكة «سي بي إس»، هنأ ترامب الديمقراطيين على انتصاراتهم، مؤكدًا تطلعه إلى العمل معهم من أجل مصلحة البلاد، لكنه أشار إلى إمكانية استخدام حق النقض الرئاسي «الفيتو» حال عدم موافقته على التشريعات التي يقرها الكونجرس.
كما حاول ترامب تفسير خسائر الجمهوريين، معتبرًا أن غيابه عن بطاقات الاقتراع كان أحد العوامل المؤثرة في النتائج، وأن حزبه كان سيحقق أداءً أفضل لو كان اسمه مطروحًا أمام الناخبين.
وأظهرت النتائج الأولية التي نقلتها وكالة أسوشييتد برس فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، في تحول يعيد تشكيل موازين القوى السياسية في واشنطن، ويمنح المعارضة نفوذًا أكبر في التشريع والرقابة على أداء الإدارة الأمريكية.



