أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخاوف من تصعيد عسكري جديد مع إيران، بعدما أعلن تنفيذ القوات الأمريكية هجوماً وصفه بـ«الطفيف»، استهدف منشأة إيرانية للدفاع الجوي ودمرها، وسط توقعات محللين بأن تكون هذه الضربات اختباراً للقدرات الإيرانية تمهيداً لتحركات عسكرية أوسع.
وقال محللون إن التحركات الأمريكية الأخيرة تشير إلى احتمالات تصعيد جديد ضد إيران، معتبرين أن واشنطن قد تتجه نحو مواجهة عسكرية أوسع بهدف إضعاف القدرات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة أنباء إيرانية، اليوم السبت، بأن المعلومات الأولية تشير إلى سقوط صاروخين على جزيرة قشم، أكبر جزر مضيق هرمز والخليج، دون صدور تفاصيل إضافية من المسؤولين الإيرانيين حتى الآن.
وبحسب التقارير، استهدفت الضربة منصة إطلاق صواريخ للدفاع الجوي الإيراني في جزيرة قشم، بعدما أطلقت صاروخاً باتجاه طائرة مقاتلة.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا، في 28 فبراير، هجمات مشتركة على طهران وعدد من المدن الإيرانية، وردت إيران بهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصولاً أمريكية في المنطقة، بالتزامن مع تشديد قبضتها على مضيق هرمز.
وفي 8 أبريل، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة، قبل توقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم في 18 يونيو بشأن إنهاء الحرب في المنطقة على مختلف الجبهات.
ونصت مذكرة التفاهم على إجراء مفاوضات بين البلدين لمدة 60 يوماً، تنتهي في 17 أغسطس، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، إلا أن المحادثات لم تحقق تقدماً كافياً، مع استمرار التوترات بين الطرفين.



