بالفيديو.. سياسي: الخيارات باتت ضيقة أمام المعارضة السورية

 

قال المحلل السياسي المقيم في موسكو، أديب السيد، إن الاتفاق بين روسيا والمعارضة السورية بالجنوب يأتي ضمن النهج السياسي الذي تتبعه موسكو، والعسكري أيضا، مشيرا إلى أن روسيا لا تقبل بأي حال أن تبقى هناك بؤر تسيطر عليها جماعات تصفها بـ"الإرهابية"، مثل "جبهة النصرة" و"داعش".

وأضاف السيد خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي محمد شمس الدين، أن التحرك الروسي جاء حاسماً بتجاه اقناع المعارضة المسلحة بضرورة الإلتزام بأحد الحلول، إما تسوية الأوضاع والاتفاق مع الحكومة السورية وبالتالي تنفيذ الاتفاق بالكامل، أو استخدام القوة والخيار العسكري، مشيرا إلى أن موافقة المعارضة على هذا الحل والقبول بالتسوية السياسية يعني أن الجيش السوري – وفقا للتفاهم مع موسكو- سوف يبسط سيطرته على كافة المناطق في درعا وريفها وأيضا بتجاه منطقة القنيطرة.

وأوضح السيد أن الخيارات أمام المعارضة المسلحة المعتدلة في سوريا باتت ضيقة، وأما أن تستجيب للنداء الروسي بضرورة التفاهم مع النظام السوري والتوصل إلى مصالحات ميدانية ومحلية، وإما أن ترحل من إدلب وهذا الحل سيء وغير مقبول لأغلبية المسلحين المعارضين، لافتا إلى أن المصالحات من شأنها التمهيد للحلول السياسية التي تناقش في جنيف والتي سيتم طرحها خلال القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي.

وتابع السيد أن المعارضة المسلحة الآن تتفق فيما بينها الآن على بلورة لجنة دستورية سوف تجتمع في جنيف في المستقبل القريب من أجل اجراء تعديلات لوضع دستور جديد، مشددا على أن التوجهات الآن تسير بتجاه التسوية السياسية.

يمين الصفحة
شمال الصفحة