
???????
استعاد النادي الأهلي، جزء كبير من بريقه المفقود، خلال المرحلة الماضية، وذلك بفضل الصفقات الجديدة التي صنعت الفارق داخل صفوف الفريق، وساهمت بشكل واضح في عودة المارد الأحمر للمنافسة على لقب بطولة الدوري الممتاز.
يتواجد نادي الزمالك على قمة الدوري برصيد 42 نقطة من 17 مباراة، بينما يتواجد بيراميدز في المركز الثاني برصيد 39 نقطة من 20 مباراة، في حين يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 30 نقطة من 15 مباراة، حتى هذه اللحظة، فهل يتمكن المارد الأحمر من العودة؟.
في التاريخ الأهلاوي، هناك العديد من المواقف المتشابهة، في مواسم ماضية، أبرزها موسم 2010، الذي كان يتصدره الزمالك بفارق مريح وصل إلى 7 نقاط، وكان يقود الزمالك في ذلك التوقيت حسام حسن، ولكن تمكن النادي الأهلي، من العودة بقوة تحت قيادة مانويل جوزيه، لتصدر مسابقة الدوري والفوز باللقب في النهاية.
كما نجح جوزيه بعد توليه مهمة قيادة الأهلي، في ذلك التوقيت، بالتأثير على الزمالك معنويا ونفسيا، من خلال مواصلة الانتصارات المحلية، وترتيب أوراق الفريق، وعلاج الأخطاء، من أجل توصيل رسالة لمنافسة بشأن قوة الفريق، لينجح الأهلي في موسم 2010 في حسم لقب الدوري قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات كاملة.
ربما تكون الظروف متقاربة إلى حد كبير، خاصة مع تعاقد الأهلي مع الأوروجوياني مارتن لاسارتي، وتأقلم وانسجام الصفقات الجديدة للنادي الأهلي، بعد تطوير الخط الأمامي، وظهور رمضان صبحي وحسين الشحات وجيرالدو بشكل جيد بالفترة الماضية، وبعد عودة وتعافي جونيور أجاي من الإصابة، بالإضافة إلى التعاقد مع حمدي فتحي الذي اعاد ضبط خط وسط الأهلي في لقاء المقاصة، وايضا التعاقد مع ياسر إبراهيم لتدعيم خط الدفاع.
جميع هذه العوامل من المؤكد أن تشعل المنافسة على لقب بطولة الدوري الممتاز، ويعود المارد الأحمر من جديد للضغط على بيراميدز والزمالك خلال المواجهات المرتقبة المقبلة في مسابقة الدوري بالموسم الحالي.