الحصاد مصر.. كيف تحولت القمة 117 من مرتقبة إلى أسوأ قمة في تاريخ مصر؟

 ?????? ????????

?????? ????????

جاء لقاء القمة بين الأهلي والزمالك، محبط لطموحات جماهير القطبين، التي كانت تنتظر وتتوقع مباراة مثيرة، ولكن تمكن اتحاد الكرة من إفساد اللقاء بشكل غريب، بالاصرار على اقامة المباراة في ملعب سبق للاتحاد الأفريقي التحذير منه والمطالبه باستبداله بحجة سوء أرضيته.

 

كما لم يضع مجلس إدارة اتحاد الكرة، خطة أو لم يمتلك نظرة مبعدية، من خلال مراقبة طقس قبل فترة من اقامة المباراة، خاصة أن الأرصاد كانت تؤكد وجود أمطار في الإسكندرية خلال هذه الفترة، أو من اختيار ملعب يصلح بأن تقام عليه المباراة، ويساعد على اظهار الامكانيات الفنية للاعبين، أو حتى من خلال زيادة عدد الحضور الجماهيري خلال اللقاء.

 

جميع هذه الأسباب الماضية، افسدت القمة المنتظرة والتي كان يتوقع الجميع أن تكون قوية ومشتعلة بين القطبين، ولكن خرج اللقاء وكأن اتحاد الكرة كان يرغب في التخلص من الفريقين تحت الماء، في فضيحة كروية بمعنى الكلمة لمصر قبل كأس الأمم الأفريقية المقبلة، ليتحول اللقاء الذي كان يتوقع البعض بأن يكون أقوى قمة في تاريخ القطبين، إلى أسوأ قمة في تاريخ مصر!.

 

ورغم القيمة التسويقية للاعبين في الفريقين، والمهارات المميزة التي يضمها كل فريق في صفوفه، ولكن كل ذلك اختفى ولم يظهر بسبب أرضية الملعب الكارثية والامطار، التي ازادت الطين بلة، ليفقد لقاء الديربي المصري الذي كانت تنتظره الجماهير العربية في سنوات سابقة قيمته الفنية.

 

هل يتعلم الاتحاد المصري لكرة القدم، أو يشعر بالغيرة من دربي الرياض بين الهلال والنصر، الذي خرج بشكل عالمي من جميع النواحي، سواء في الملعب الذي استضاف المباراة، أو من خلال الحضور الجماهيري وكأننا نشاهد مباراة أوروبية.

 

الأمر المؤكد أن الكرة في مصر "ماتت اكلينيكيا" بعد أحداث مذبحة بورسعيد، ولا توجد أي محاولات لإعادتها على الطريق الصحيح، فلا يوجد جماهير تحضر المباريات، ولا يوجد ملاعب جاهزة مثل التي نشاهدها في الدوريات الخليجية، ولا تصوير جيد للمباريات، فنكتفي فقط بالتراشق الإعلامي والجماهيري والتحفيل والصراعات التي ليس لها أي قيمة، ، هل يراجع اتحاد الكرة الذي من المفترض أن يكون هو المتحكم الأول في المسابقة حساباته بالفترة المقبلة؟.

يمين الصفحة
شمال الصفحة