10 دول تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورا.. هل اقتربت الضربة الأمريكية على طهران؟

شهدت الساحة الدولية، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، موجة غير مسبوقة من الإجراءات الدبلوماسية والتحذيرات الأمنية، حيث بدأت القوى الكبرى وسلسلة من دول العالم سحب أطقمها الدبلوماسية وموظفيها غير الأساسيين من إيران وإسرائيل.

 

 

الضربة الأمريكية على إيران 

 

 

وتأتي هذه الخطوات المتسارعة وسط تصاعد حاد في التوترات بين طهران وواشنطن، وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية شاملة.

 

أصدرت السفارة الأمريكية في إسرائيل إشعاراً أمنياً عاجلاً، منحت فيه موظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم خيار المغادرة الفورية. وحذرت السفارة من فرض قيود إضافية على الحركة داخل القدس والضفة الغربية، وحثت الرعايا الأمريكيين على استغلال الرحلات التجارية المتاحة للمغادرة.

 

 

 

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران مؤقتاً نتيجة "التهديد بضربة أمريكية"، مشيرة إلى أن السفارة ستواصل عملها عن بعد. كما اتخذت لندن إجراءات احترازية بنقل موظفيها من تل أبيب إلى مناطق أخرى داخل إسرائيل.

 

 

أوروبا والصين: تحذيرات قصوى ودعوات للمغادرة

توالت البيانات الرسمية من العواصم الأوروبية والآسيوية، وجاءت أبرز التحركات كالتالي:

  • فرنسا وألمانيا وإيطاليا: ناشدت مواطنيها تجنب السفر إلى المنطقة نهائياً، وطالبت الموجودين في إيران وإسرائيل والقدس والضفة الغربية بالمغادرة أو توخي أقصى درجات الحيطة وتحديد أماكن الاختباء.

  • الصين: دعت بكين مواطنيها لمغادرة إيران "في أسرع وقت ممكن" ورفعت مستوى التأهب الأمني لرعاياها في إسرائيل، محذرة من "ارتفاع كبير في المخاطر".

  • كندا وأستراليا: طالبت رعاياها بالمغادرة "الآن" طالما كانت الرحلات الجوية متاحة، مشيرة إلى أن الصراع قد يندلع دون سابق إنذار.

 

 

إجماع دولي على خطورة الموقف

ولم تقتصر التحذيرات على الدول الكبرى، بل شملت بولندا، صربيا، قبرص، والهند، حيث اتفقت جميع هذه الدول على توصية رعاياها بمغادرة "مثلث التوتر" (إيران، إسرائيل، ولبنان) فوراً. وأرجعت الخارجية البولندية والصربية هذه القرارات إلى "الخطر المرتفع لتدهور الوضع الأمني بشكل مفاجئ".

 

 

تأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه التقارير الاستخباراتية إلى تحركات عسكرية متبادلة، مما دفع بـ "دليل السفر" الحكومي في عدة دول إلى تصنيف المنطقة كمنطقة "خطر أمني مرتفع"، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه الساعات القادمة.


 

يمين الصفحة
شمال الصفحة