
أفاد الجهاز المركزي للمحاسبات بأن السبب الرئيسي وراء تراجع صافي أرباح المصرية للاتصالات من 7 مليارات جنيه في ديسمبر 2023 إلى 2.8 مليار جنيه بنهاية 2024، يعود إلى استمرار الشركة في الاقتراض بالعملة الأجنبية والمحلية، حيث بلغت ديونها نحو 80.7 مليار جنيه في نهاية العام الماضي.
كما أوصى الجهاز بضرورة إعادة دراسة السياسة التمويلية للشركة، والحد من الاعتماد على مصادر التمويل الخارجية، مع تعزيز الموارد الداخلية لخفض الأعباء المالية.
تأثير سعر الصرف والفوائد التمويلية
أوضح التقرير أن المصرية للاتصالات تكبدت أعباء فوائد مرتفعة بسبب زيادة سعر صرف العملات الأجنبية، مما أثر على صافي الأرباح، رغم تحسن متحصلات العملاء.
المصرية للاتصالات ترد: الاستثمار في التكنولوجيا وراء ارتفاع الديون
في ردها على التقرير، أكدت المصرية للاتصالات أن الاستثمار في التطورات التكنولوجية يتطلب زيادة الإنفاق على المشروعات، مما أدى إلى ارتفاع مبلغ خدمة الدين مع تأثرها بارتفاع أسعار الفائدة.
وأضافت الشركة أنها تتخذ إجراءات متوازية لتعزيز الإيرادات وتقليل النفقات، في محاولة لتحسين الأداء المالي والتخفيف من تأثير الديون