
في مشهد مأساوي هز محافظة بورسعيد خلال أيام عيد الفطر المبارك، لقي مدرس رياضيات بمدرسة عقبة بن نافع مصرعه أثناء خروجه لشراء وجبة إفطار لأسرته، إثر طلق ناري طائش لم يكن موجّهًا له.
التحريات كشفت أن الجاني أحد العناصر الإجرامية الخطيرة، وكان يخطط لعملية انتقامية مرتبطة بخلافات قديمة، تتعلق بشقيقه المسجل خطر والمحبوس حاليًا. القاتل أعد عدته وظن أن هدفه واضح، لكن الرصاصة أصابت بريئًا لا علاقة له بالصراع.
أجهزة الأمن في مديرية أمن بورسعيد تحركت بسرعة، ونجحت في القبض على المتهم خلال وقت قياسي، وسط تعاون أمني مكثف، وتولت النيابة العامة التحقيق، وحررت المحضر اللازم، مع بدء الإجراءات القانونية.
الحادث أثار حزنًا وغضبًا واسعًا بين أهالي بورسعيد، خاصة أن الضحية كان معروفًا بحُسن خلقه وخدمته لطلابه. قصة موجعة تذكرنا بأن السلاح في يد الخارجين عن القانون لا يرحم أحدًا، حتى الأبرياء.