باشرت جهات التحقيق بمحافظة بورسعيد التحقيق مع السيدة دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها فاطمة، بعد عرضها على النيابة العامة باعتبارها المتهمة الرئيسية والوحيدة في واقعة مقتل الفتاة داخل منزل خطيبها خلال زيارة عائلية.
وأكدت المصادر أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابسات الحادث وكشف الدوافع الحقيقية وراء الواقعة، مشيرة إلى أنه من المقرر خلال الساعات المقبلة إجراء تمثيل للجريمة لاستكمال الصورة الكاملة أمام جهات التحقيق.
وكانت أسرة المجني عليها قد أثارت في وقت سابق بعض الشكوك حول فتاة تُدعى شهد، إلا أن التحريات والفحص الدقيق أثبتت عدم صحة تلك المزاعم، وتبين عدم وجود أي شبهة جنائية أو تدخل من جانب الفتاة المذكورة.
وكثفت الأجهزة الأمنية في بورسعيد جهودها خلال 48 ساعة لكشف كواليس الحادث، وجمع الأدلة والاستماع إلى أقوال الشهود، إلى أن أسفرت التحريات عن تحديد المتهمة وعرضها على النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات في ضوء نتائج التحقيق النهائي، وسط متابعة دقيقة من السلطات المحلية لضمان سرعة ضبط كل الملابسات.




