
قال السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن يوم عاشوراء فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب والتقرب إلى الله، مشدّدًا على أهمية صيامه و«التوسعة» على الأهل والفقراء اقتداءً بسُنّة النبي ﷺ.
وأضاف السيد عرفة، عبر قناة صدى البلد، أن يوم عاشوراء، هو اليوم الذي نجّى الله فيه نبيَّه موسى عليه السلام من فرعون، فأمر النبي ﷺ بصيامه شكرًا لله، ووعد بأن يكفّر صومه ذنوب العام الماضي.
وأضاف عضو مركز الفتوى إن النبي ﷺ أخبر بأن «صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله»، لافتًا إلى أن شهر الله المحرَّم من الأشهر الحُرم التي تُضاعَف فيها أجور الأعمال وتُغلَّظ فيها عقوبة السيئات، مستشهدا بحديث جابر بن عبد الله ‑‑رضي الله عنه‑‑: «من وسّع على عياله في يوم عاشوراء وسّع الله عليه سائر سنته»، مبينًا أن الصالحين كانوا يذبحون ويوزعون الطعام والحلوى في هذا اليوم، وينفقون على أسرهم ليَنالوا بركة سُنّة «التوسعة».
وذكّر عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بقصة موسى عليه السلام حين اشتدّ الحصار بين البحر وفرعون، فقال: «كلا إن معي ربي سيهدين»، وكذلك بموقف النبي ﷺ في غار ثور، مؤكدًا أن عاشوراء يرسّخ يقين المؤمن بأن «النصر يأتي بعد الصبر وأن الله مع عباده الصالحين».
ودعا عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى اغتنام عاشوراء في الإكثار من الذكر، والصلاة على النبي ﷺ، والتضرع إلى الله لقضاء الحوائج، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾، مؤكدًا أن القلوب ترتاح بذكر الله وأن الصلاة على النبي مفتاح للفرج.