
حرب غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مدينة غزة باتت منطقة قتال مفتوحة وخارج نطاق أي هدنة محلية أو وقف لإطلاق النار، مؤكداً انتهاء العمل بـ"الوقف التكتيكي" الذي طُبق مؤقتًا في بعض أجزائها، وذلك وفقاً لتقييم الموقف الميداني وتوجيهات القيادة السياسية.
وفي بيان رسمي، أوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال أن غزة تُعد "منطقة قتال خطرة"، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها العسكرية، بما يشمل المناورات الميدانية والضربات الهجومية.
ورغم التصعيد، زعم جيش الاحتلال أنه يواصل دعم الجهود الإنسانية في القطاع بالتوازي مع عملياته العسكرية، من دون الكشف عن تفاصيل أو آليات واضحة لكيفية تنفيذ هذه المساعدات في ظل الأوضاع المتدهورة داخل المدينة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية بالقطاع منذ عدة أشهر، وتصاعد التوترات، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى التوصل لهدنة دائمة وحل إنساني شامل للأزمة المتفاقمة في غزة.