المقاومة تنفي أنباء اغتيال أبو عبيدة

نفى جهاز أمن المقاومة في غزة الشائعات التي تروج لها وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي بشأن اغتيال الناطق باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة"، مؤكدا أن هذه المزاعم تأتي في إطار حرب نفسية تستهدف ضرب تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

شاشعات الاحتلال بشأن اغتيال أبو عبيدة

وأوضح الجهاز، في بيان رسمي، أن الاحتلال هو الجهة التي تقف وراء ترويج هذه الشائعات، مشيرا إلى أن الهدف منها يتجاوز الجانب الإعلامي ليخدم أغراضا استخبارية ومعنوية محددة.
وأشار البيان إلى أن إعلام الاحتلال يتحرك وفق توجيهات أمنية صادرة عن الجيش والمخابرات، ما يجعل من أي خبر ينشره أداة لتنفيذ أهداف استراتيجية، من بينها تشويش الوعي العام وزرع البلبلة في صفوف المقاومة والشارع الفلسطيني.

وأكد "أمن المقاومة" أن تجارب سابقة أظهرت استخدام الاحتلال لهذا الأسلوب، عبر نشر أخبار كاذبة عن استهداف قادة المقاومة، بهدف دفعهم ومحيطهم لاتخاذ ردود فعل تكشف مزيدًا من المعلومات التي يستفيد منها الاحتلال لاحقًا في عمليات اغتيال فعلية.

ودعا البيان المواطنين الفلسطينين إلى عدم الانجرار وراء هذه الشائعات أو تداولها، مشددا على أنها جزء من أدوات الحرب النفسية التي يعتمدها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي وتحقيق مكاسب استخبارية.

معلومات عن أبو عبيدة

  • دوره برز بشكل واسع منذ حرب غزة 2008 وما تلاها، حيث يُعد الصوت العسكري الرسمي لكتائب القسام.

  • تحظى بياناته بمتابعة واسعة داخل فلسطين وخارجها.

  • يظهر ملثمًا في جميع خطاباته المرئية.

يمين الصفحة
شمال الصفحة