استحوذت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على اهتمام واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد موجة من الهجوم من إحدى المتابعات التي اتهمتها بإظهار مشاعرها تجاه زوجها الراحل حسن يوسف أكثر مما تكنه لابنها الراحل عبد الله.
وجاءت رسالة المتابعة على حساب شمس البارودي بـ«فيسبوك»:«هو أنتِ ليه دايمًا تقولي عن زوجك، حبيبي وتوأم روحي وشريك حياتي، وتقولي عن ابنك عبد الله، من غير روحي وحبيبي وحياتي؟! هو مكنش غالي عندك زي جوزك؟! أنا بحس إن فراق ابنك كان أهون عليكي من فراق زوجك».

وردت شمس البارودي، مؤكدة عمق ألمها لفقدان ابنها: «مش عارفة أقولك إيه، جربتي فقد فلذة الكبد؟ ضنايا فلذة كبدي وجع لا يعلمه إلا الله».
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها شمس البارودي للهجوم بسبب ذكرياتها مع زوجها الراحل إذ سبق أن أثارت منشوراتها ومقاطع الفيديو التي تجمعها به جدلاً على مواقع التواصل، خاصة بسبب ظهورها في أعمال سينمائية قديمة بدون حجاب.

وأوضحت شمس البارودي أن الفيديو المنتشر كان يعبر عن مشاعرها تجاه زوجها، وأن ملابسها فيه محتشمة، وأنه منشور بالفعل على الشبكات الاجتماعية من قبل آخرين، مؤكدة: «هذا جزء من حياتي مع حبيبي لن أمحوه.. وربنا مطلع على القلوب يا مؤمنين»
كما نفت شمس البارودي الشائعات التي تحدثت عن عودتها للتمثيل، مؤكدة أنها نسيت التمثيل تمامًا وأن مقاطع الفيديو التي تنشرها الآن تهدف فقط لمشاركة ذكرياتها مع عائلتها وجمهورها، وكان المشروع موجودًا بالفعل أثناء حياة زوجها.




