يمثل فصل الشتاء اختبارًا حقيقيًا للرشاقة في ظل الإقبال على الأطعمة الدافئة الغنية بالسعرات وتراجع معدلات الحركة بفعل الطقس البارد.
ورغم ذلك يمكن تفادي زيادة الوزن باتباع مجموعة من الخطوات الذكية التي تساعد على الحفاظ على التوازن الغذائي والنشاط البدني خلال الأشهر الباردة.
حيلة السوائل الدافئة
الحرص على شرب الماء بانتظام يساعد في تقليل الإحساس بالجوع غير الحقيقي، إذ يختلط أحيانًا بالعطش. كما يُنصح باستبدال المشروبات الساخنة المحلاة، مثل السحلب والكاكاو، بخيارات طبيعية كالقرفة والزنجبيل أو الشاي الأخضر، لما لها من دور في تعزيز الحرق ومنح الدفء دون تحميل الجسم سعرات إضافية.

البروتين عنصر أساسي
وجود البروتين في الوجبات اليومية، سواء من البيض أو البقوليات أو اللحوم، يطيل الشعور بالامتلاء ويساعد الجسم على استهلاك طاقة أكبر أثناء الهضم. وفي المقابل، يؤدي الإفراط في السكريات والدقيق الأبيض إلى تقلبات حادة في مستوى السكر بالدم، ما يزيد الإحساس بالجوع والبرودة.
الشوربة قبل الوجبة
بدء الوجبات بطبق شوربة دافئ، مثل شوربة الخضار أو العدس دون دهون، يساهم في ملء المعدة مبكرًا ويقلل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطبق الرئيسي.
التعامل الذكي مع جوع الليل
طول ساعات الليل في الشتاء يدفع كثيرين إلى تناول وجبات غير صحية. تجهيز وجبات خفيفة مسبقًا، مثل الفشار دون زيت أو الحمص أو كمية محدودة من المكسرات النيئة، يساعد على تجنب الحلويات والوجبات السريعة.

الحركة ضرورة لا رفاهية
الطقس البارد لا يمنع ممارسة النشاط البدني، بل على العكس، يحرق الجسم سعرات أكثر للحفاظ على دفئه. ويمكن الاكتفاء بتمارين منزلية بسيطة لمدة قصيرة يوميًا عند صعوبة الخروج.
فيتامين D والنوم الجيد
قلة التعرض للشمس في الشتاء تؤثر على مستويات فيتامين D، ما يرتبط بزيادة الدهون، خاصة في منطقة البطن. ويُنصح بالاستفادة من أشعة الشمس أو الأطعمة الغنية به، إلى جانب النوم المنتظم وارتداء ملابس دافئة، لتقليل الإحساس بالجوع وتحفيز معدلات الحرق.




