غزة
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن إسرائيل وحركة حماس تتهيآن لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية في قطاع غزة، في ظل مؤشرات متزايدة على تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، على خلفية سعي إسرائيل إلى نزع سلاح الحركة داخل القطاع، ضمن ما يُعرف بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن حركة حماس حصلت مؤخرًا على موارد مالية جديدة مكّنتها من دفع رواتب مقاتليها واستقطاب عناصر إضافية، وهو ما يعزز من قدراتها العسكرية ويدعم استمرار موقفها الرافض للتخلي عن سلاحها.
في المقابل، تعمل إسرائيل على إعداد خطط للسيطرة على المناطق التي ما زالت خاضعة لنفوذ حماس داخل قطاع غزة، وذلك في ظل تمسك الحركة برفض نزع سلاحها، بما يتعارض مع ما ورد في خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وإسرائيليين قولهم إن حماس تركز حاليًا على إعادة ترميم بنيتها العسكرية التي تضررت خلال الحرب، بما في ذلك إعادة تأهيل أجزاء من شبكة الأنفاق التابعة لها.
وفي سياق متصل، كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» قد أفادت في وقت سابق بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال ينتشر في أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، متجاوزًا ما يُعرف بالخط الأصفر، الذي لا يزال غير محدد المعالم بشكل واضح على الأرض.




