قضت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات دمنهور، اليوم، بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا لكل من المتهمين في قضية مقتل أحمد المسلماني، تاجر الذهب بمحافظة البحيرة، وإصابة مرافقه، مع إلزامهما بأداء مبلغ مليون وواحد جنيه على سبيل التعويض المؤقت، وسداد المصروفات الجنائية.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد حسن عبدالباقي، وعضوية المستشارين محمود أبو بكر عبدالفتاح، ومصطفى جلال عامر، وعمرو هاني خلاف.
وشهدت الدائرة، اليوم الأحد، مرافعة النيابة العامة في القضية، حيث طالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، مؤكدة أن الجريمة وقعت في يوم وقفة عيد الأضحى المبارك، مع سبق الإصرار والترصد.
وقالت النيابة العامة إن المتهم الأول كان قد سرق محل المجني عليه، وبعد تقدم الأخير ببلاغ ضده فر هاربًا، ثم عاد مبيتًا العزم وعاقدًا النية على قتله للانتقام منه، مستعينًا بالمتهم الثاني الذي راقب تحركات المجني عليه.
وأضافت النيابة أنه تم إيقاف سيارة المجني عليه، واعتدى المتهم الأول عليه بسلاح أبيض «مطواة»، بينما شل المتهم الثاني حركته، كما اعتديا على مرافقه أثناء محاولته الدفاع عنه.
وكان المستشار عمر صبيح، المحامي العام لنيابات شمال دمنهور الكلية، قد أمر بإحالة المتهمين «فارس. ع. م. م»، طالب ومقيم بمنطقة محرم بك بالإسكندرية، و«سيف. أ. ا»، طالب ومقيم بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، إلى محكمة الجنايات.
وأوضح قرار الإحالة أنه في يوم 6 يونيو 2025 بدائرة مركز رشيد، قتل المتهمان عمدًا المجني عليه أحمد محمود إبراهيم محمد المسلماني، بعد أن بيتا النية وأعدا سلاحًا أبيض، كما شرعا في قتل مرافقه أحمد الديباني، وحازا سلاحًا أبيض دون مسوغ قانوني، وذلك وفقًا لتقرير مصلحة الطب الشرعي وأقوال الشهود.




