ترامب يدرس شن هجومًا قويًا على إيران

ترامب

ترامب

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بشكل جاد إمكانية إصدار تفويض لتنفيذ عمل عسكري ضد إيران، وذلك في وقت أعلنت فيه طهران الحداد الوطني على ضحايا الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ أكثر من أسبوعين، ودعت إلى تنظيم مظاهرات واسعة في مختلف أنحاء البلاد.

ونقلت وكالة «بلومبيرج» عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب اطّلع على حزمة من السيناريوهات المحتملة لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، تشمل أهدافًا عسكرية وأخرى مدنية، مؤكدًا أن الرئيس يناقش هذه الخيارات بجدية، دون أن يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ترامب من المقرر أن يتلقى إحاطة أمنية موسعة، يوم الثلاثاء المقبل، تتناول خيارات محددة للتعامل مع الأوضاع في إيران، بمشاركة وزيري الخارجية والدفاع، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، وعدد من كبار مسؤولي الإدارة.

وأشارت الصحيفة إلى أن النقاشات داخل إدارة ترامب لا تزال في مراحلها الأولى، وأن غالبية البدائل المطروحة حاليًا غير عسكرية، وتشمل تكثيف الدعم الإلكتروني للمعارضة الإيرانية وفرض مزيد من العقوبات، مع تحذيرات من أن أي تدخل عسكري واسع قد يصب في مصلحة الدعاية الرسمية للنظام الإيراني.

من جهته، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يدرس عدة مسارات لدعم الاحتجاجات الشعبية داخل إيران وإضعاف النظام، مؤكدين أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة دون حسم نهائي حتى الآن.

وعلى الأرض، تتواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية لليوم الخامس عشر على التوالي، في ظل انقطاع شبه كامل لخدمات الإنترنت. وأعلنت السلطات الإيرانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، بينما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى مظاهرات وصفها بـ«مسيرة مقاومة وطنية»، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بالتحريض على الاضطرابات.

في المقابل، أكد ترامب أن الشعب الإيراني يتطلع إلى الحرية بصورة غير مسبوقة، مشددًا على استعداد الولايات المتحدة لتقديم الدعم. كما أعلنت إسرائيل متابعتها الدقيقة للتطورات، مؤكدة أن أي تحرك تجاه إيران سيتم بالتنسيق الكامل مع واشنطن.

يمين الصفحة
شمال الصفحة