الذهب خارج التوقعات.. شعبة الذهب تحذر مما ينتظر الأسعار قريبًا

سجلت أسعار الذهب قفزات قياسية خلال الفترة الماضية ما دفع الكثيرين للتساؤل حول مستقبل المعدن الأصفر خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادي عالميًا.

وفي هذا الإطار، كشف نادي نجيب، السكرتير العام السابق لشعبة الذهب، عن توقعات بحدوث ارتفاعات جديدة قد تصل إلى مستويات غير مسبوقة مع نهاية العام الجاري، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية مختلفة من المستثمرين والمواطنين في التعامل مع الذهب.

وخلال تصريحات تلفزيونية، أوضح نجيب أن أسعار الذهب مرشحة لمواصلة الصعود، لافتًا إلى أن سعر أوقية الذهب عالميًا قفز إلى نحو 4509 دولارات بعد أن كان عند مستوى 4300 دولار، وهو ما يعكس تأثير التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية على حركة الأسواق.

وأشار إلى أن الذهب يُعد سلعة عالمية تتأثر بشكل مباشر بالأحداث الدولية، مؤكدًا أن استمرار الأزمات الحالية قد يدفع الأسعار إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة مع اقتراب نهاية عام 2026.

وعلى المستوى المحلي، شهد السوق المصري ارتفاعات ملحوظة، حيث سجّل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6914 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 21 حوالي 6050 جنيهًا، متوقعًا أن يتجاوز سعر جرام عيار 21 حاجز 7000 جنيه قبل نهاية العام.

وأرجع نجيب هذه الزيادات إلى عدة عوامل، أبرزها تراجع أسعار الفائدة البنكية، ما عزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين الباحثين عن الحفاظ على قيمة أموالهم بعيدًا عن تقلبات الأسواق.

وأكد أن انخفاض العائد على الودائع البنكية يدفع شريحة كبيرة من المستثمرين إلى التوجه نحو الذهب باعتباره أحد أكثر الأدوات الاستثمارية أمانًا في فترات الاضطراب الاقتصادي والسياسي، خاصة مع المخاوف المتعلقة بالتضخم وتقلبات العملات.

ورغم توقعاته بمواصلة الصعود، أشار نجيب إلى أن أي تراجع محتمل في أسعار الذهب سيكون محدودًا ومؤقتًا، ولن يغيّر من الاتجاه العام الصاعد للسوق، مرجحًا عودة الأسعار للارتفاع سريعًا بعد أي هبوط طفيف.

وفي ختام تصريحاته، وجّه نصيحة للمواطنين الذين يمتلكون سيولة نقدية بضرورة التفكير الجاد في شراء الذهب خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن المؤشرات العامة تدعم استمرار الارتفاع، وأن التأخير قد يعني الشراء بأسعار أعلى خلال الفترة المقبلة.

يمين الصفحة
شمال الصفحة