السيارات
أكد المهندس علاء السبع، عضو شعبة السيارات، أن انخفاض أسعار العملات الأجنبية خلال عام 2025 كان له دور رئيسي في تراجع أسعار السيارات بالسوق المصري، إلى جانب خفض أسعار الفائدة البنكية، ما أسهم في زيادة المعروض من السيارات وفتح فرص أفضل أمام المستهلكين.
وأوضح السبع، خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON، أن تراجع سعر العملة الأجنبية انعكس بشكل مباشر على تكلفة استيراد السيارات، بالتوازي مع انخفاض أسعار الفائدة إلى نحو 7.25% بنهاية العام، وهو ما شجع الشركات على خفض الأسعار وساهم في تنشيط حركة البيع والشراء داخل السوق.
وأشار عضو شعبة السيارات إلى أن عام 2025 حمل فرصًا كبيرة للعملاء، في ظل الانخفاضات الملحوظة التي شهدتها أسعار السيارات، مؤكدًا أن حجم التراجع كان كبيرًا ومؤثرًا، وأسهم في كسر حالة الركود وزيادة الإقبال على الشراء.
وأضاف السبع أن التوقعات الاقتصادية لعام 2026 تشير إلى احتمالية حدوث تحركات جديدة في سعر العملة، إلى جانب تغييرات محتملة في أسعار الفائدة قد تتجه جزئيًا نحو الخفض، وهو ما قد ينعكس على سوق السيارات بصورة مختلفة عن العام الجاري.
وتوقع علاء السبع استمرار انخفاض طفيف في أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة، لكنه حذر في الوقت ذاته من إمكانية اتجاه بعض الشركات العالمية، خاصة الصينية، إلى رفع الأسعار نتيجة تقليص دعم الصادرات، الأمر الذي قد يؤثر على تكلفة السيارات المصدّرة إلى السوق المصري.




