محمود عصمت وزير الكهرباء
تأهباً للارتفاع المتوقع في درجات الحرارة وزيادة الأحمال الكهربائية خلال صيف 2026، بدأت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بقيادة الدكتور محمود عصمت، تنفيذ استراتيجية طوارئ متكاملة بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية.
تهدف هذه الخطة إلى تحصين الشبكة القومية الموحدة ضد أي انقطاعات مفاجئة، من خلال تكثيف عمليات الصيانة، وتحديث أنظمة التحكم الرقمية، وضمان التدفق المستمر للوقود اللازم لمحطات التوليد لتلبية احتياجات الذروة.
وفي إطار الخطوات التنفيذية، أبرمت الشركة المصرية لنقل الكهرباء برئاسة المهندسة منى رزق، تعاقدات كبرى لتدعيم المحطات الرئيسية؛ حيث تم التوقيع مع شركة "XD اجيماك" لتوريد وتركيب 8 محولات قدرة سعة 175 م.ف.أ لمحطات (الاقتصادية 100، جنوب الغردقة، كرموز، وسلوا).
كما شملت التحركات التعاقد مع شركة "السويدي إليكتريك" لتوريد 9 محولات إضافية بذات القدرة لخدمة مناطق حيوية تشمل بني سويف، العاشر من رمضان، الجيزة، وأكتوبر، مما يضمن استقرار التغذية في أقاليم القاهرة والدلتا والصعيد.
ولضمان الجاهزية القصوى قبل حلول الصيف، وقعت الشركة عقداً مع شركة "كابلات مصر" لتعزيز الشبكة بجدول زمني لا يتجاوز 4 أشهر، وهو ما يعكس الجدية في سرعة التنفيذ.
وتتكامل هذه المشروعات المحلية مع خطط تطوير خطوط الجهد العالي وربط مشروعات النقل الحديثة، مما يسهم في رفع كفاءة الشبكة القومية وزيادة قدرتها على استيعاب الزيادات الكبيرة في الطلب على الطاقة.
وعلى الصعيد الاستراتيجي، تضمنت العقود الجديدة بنوداً خاصة لدعم الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، من خلال توقيع اتفاقيات للصيانة والدعم الفني لمحطة محولات بدر ومحطة سكاكين طابا.
وتعد هذه المحطات ركيزة أساسية لتبادل الطاقة مع دول الجوار، مما لا يساهم فقط في تأمين الاحتياجات المحلية، بل يعزز أيضاً من مكانة مصر كمركز إقليمي لتبادل الطاقة ويدعم استقرار الشبكات الكهربائية في المنطقة.





