قال حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، إن النقابة عقدت اجتماعًا مع وزير الزراعة وعدد من قيادات الوزارة والقطاع الفلاحي، لبحث سبل التعاون بين النقابات وجمعيات المجتمع المدني بهدف وضع حد لانتشار الكلاب الضالة وطرق الوقاية من أضرارها.
وأوضح أبو صدام أن التعاون بين المواطنين والمسؤولين سيكون له أثر مباشر في القضاء على ظاهرة الكلاب الضالة نهائيًا، مشيرًا إلى أهمية مشاركة المجتمع المدني في هذا الملف.
وأشار الوزير خلال الاجتماع إلى تقديره لدور النقابة وكافة المهتمين بالملف ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار، مؤكداً أهمية إشراك كوادر النقابة في لجان التوعية الميدانية لتثقيف المواطنين والمربين حول سبل الوقاية من السعار والتعامل الآمن مع الحيوانات الضالة.
من جانبه، أكد النوبي أبو اللوز، الأمين العام لنقابة الفلاحين الزراعيين، أن الجهود تأتي ضمن مبادرات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لضمان وصول الرسائل التوعوية لكافة القرى والنجوع، مشيرًا إلى أن الفلاحين سيكون لهم دور فعال في الرصد المبكر والإبلاغ عن أي حالات اشتباه لتسهيل استجابة الفرق البيطرية.
وختم أبو صدام مؤكداً أن تطهير الشوارع من الكلاب الضالة والحد من أضرارها مسؤولية مشتركة بين المواطنين والجهات المعنية، داعيًا إلى طرح أفكار جديدة للاستفادة القصوى من الأعداد الكبيرة للكلاب الضالة.





