فيروس
كشف الدكتور مينا ثابت قليني، الأستاذ بكلية طب المنيا، عن أبعاد بحثه العلمي المنشور منذ سنوات حول علاج فيروس «نيباه».
البحث الذي وثقته دوريات دولية مرموقة، قدّم توصيفاً طبياً مثيراً للجدل حينها أطلق عليه «الإيدز المستحدث»، لربط الخصائص المناعية لفيروسات نيباه وإيبولا وكورونا ببعضها، وهو ما أدى لابتكار «بروتوكول قليني المصري» الذي استخدم بنجاح في علاج أمراض تنفسية وفيروسية لاحقاً."
وتضمن البحث اقتراح علاج مناعي عرف عالمياً بـ "بروتوكول قليني المصري"، وهو البروتوكول الذي أثبت فاعليته لاحقاً في علاج حالات من "كوفيد-19" وفيروسات تنفسية أخرى، ونشرت نتائجه في "دورية العدوى البريطانية" (Journal of Infection) المصنفة الثالثة عالمياً في تخصصها.
وأوضح الدكتور قليني، الذي يشغل مناصب دولية عديدة منها زميل جامعة "INTI" بماليزيا، أن عودة الاهتمام العالمي بفيروس نيباه حالياً تؤكد دقة استنتاجاته السابقة.
كما شدد على ضرورة توفير بيئة علمية نزيهة تدعم الكفاءات، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.





