مع استمرار التقلبات الجوية في مختلف أنحاء البلاد، تواصل هيئة الأرصاد الجوية تنبيه المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر، خاصة خلال ساعات الليل، في ظل تباين ملحوظ بين درجات الحرارة نهارًا وبرودة الأجواء ليلًا، رغم الارتفاع المؤقت في الحرارة خلال فترات النهار.
وأكدت الهيئة أن الطقس لا يزال يحمل سمات الشتاء، ويتسم بتغيرات سريعة ما بين الارتفاع والانخفاض، يصاحبها أحيانًا نشاط للرياح قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة، ما يستدعي الانتباه وعدم الاستهانة بهذه التحولات الجوية.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية تتسم بتذبذب واضح في درجات الحرارة، حيث تميل الأجواء إلى الدفء خلال النهار، ثم تعود للبرودة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع ظهور أتربة عالقة في بعض المناطق.
وأضافت غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن الأوضاع الجوية في مصر تعد أكثر استقرارًا مقارنة بعدد من دول العالم، لافتة إلى أن بعض دول المغرب العربي تتعرض لموجات طقس قاسية وانخفاضات حادة في درجات الحرارة تصل إلى سالب 15 درجة مئوية، وهو ما يضع الأجواء المحلية في نطاقها الطبيعي لهذا التوقيت من العام.
وأشارت إلى أن درجات الحرارة تشهد انخفاضًا طفيفًا خلال اليوم الثلاثاء، على أن تزداد برودة الطقس ليلًا خلال الأيام المقبلة، خاصة بدءًا من ليلتي الأربعاء والخميس، وهو ما يتطلب الاستمرار في ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خلال فترات الليل.
وفيما يتعلق بحالة الأتربة، أوضحت أن تأثير الرمال المثارة يتراجع تدريجيًا، مع تحسن ملحوظ في الأجواء، لتختفي هذه الظاهرة بحلول يوم الأربعاء، بينما تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع مرة أخرى اعتبارًا من يوم الخميس، مع أجواء تميل إلى الدفء النسبي نهارًا.

واختتمت هيئة الأرصاد الجوية تحذيراتها بالتأكيد على أهمية عدم التسرع في تخفيف الملابس، خاصة خلال ساعات الليل، مشددة على أن الطقس لا يزال شتويًا، وأن الفارق الكبير بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا قد يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد.





