أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن أسفه وندمه بسبب تصديقه أكاذيب اللورد بيتر ماندلسون وتعيينه سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، وذلك أثناء إدلائه بشهادته أمام البرلمان البريطاني في قضية إبستين.
وأشار ستارمر إلى أنه يشعر بالأسف لأن الضحايا ما زالوا مجبرين على مشاهدة تفاصيل هذه القصة تتكشف علنًا مرة أخرى.
وأضاف أنه حاول الإفراج عن ملفات ماندلسون المتعلقة بتعيينه، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب التحقيقات الجارية للشرطة.
وفي تطور حديث، وافق أعضاء البرلمان البريطاني على نشر وثائق تتعلق بتعيين ماندلسون بعد أن ضغط نواب حزب العمال على الحكومة للكشف عن المواد التي كانت مُعدة للحجب.
يأتي ذلك في وقت تتعرض فيه الحكومة لضغوط للكشف عن مزاعم تسريب ماندلسون معلومات حساسة إلى إبستين، عقب إقالته من منصبه كسفير العام الماضي بسبب كشف صداقته مع الأخير.





