نتنياهو
تتأهب الدوائر السياسية لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، حيث تضع إسرائيل الملف الإيراني على رأس أولوياتها.
ويحمل نتنياهو رؤية تشدد على ضرورة أن تشمل أي مفاوضات أمريكية إيرانية قيوداً صارمة تحد من قدرات طهران في إنتاج الصواريخ الباليستية وتقوض دعمها لمحورها الإقليمي.
وفيما يتعلق بالطموحات النووية، سيؤكد نتنياهو لترامب إصرار تل أبيب على التفكيك الكامل للمشروع النووي الإيراني.
وتتضمن المطالب الإسرائيلية ضرورة إخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، وضمان العودة غير المشروطة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع اشتراط سقف لمدى الصواريخ الإيرانية لا يتجاوز 300 كيلومتر.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت تقارير صحفية عن مرافقة قائد سلاح الجو، "تومر بار"، لنتنياهو في هذه الرحلة؛ وهي خطوة تمنح الزيارة صبغة أمنية وعملياتية واضحة.
وتشير هذه المشاركة إلى نية الجانبين تعميق التنسيق العسكري ومناقشة السيناريوهات الدفاعية المشتركة في مواجهة التحديات المتصاعدة بالمنطقة.
ختاماً، يرى مراقبون أن اصطحاب قيادة سلاح الجو يعكس استعداداً إسرائيلياً لكافة الاحتمالات العسكرية، ويهدف إلى ضمان توافق استراتيجي كامل مع الإدارة الأمريكية الجديدة حول كيفية التعامل مع النفوذ الإيراني، بما يتجاوز المسارات الدبلوماسية التقليدية ليشمل التعاون الميداني المباشر.





