يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة فصل جديد من مجده مع ريال مدريد هذا الموسم، مقدماً أداءً استثنائيًا على المستويين المحلي والقاري، مع تسجيله لأهداف قياسية بوتيرة مذهلة.
ووفقًا لصحيفة «آس» الإسبانية، سجل مبابي 38 هدفًا خلال 31 مباراة في جميع المسابقات، بمعدل 1.23 هدفًا لكل مباراة، وهو الأعلى في مسيرته الاحترافية حتى الآن. مع تبقي أكثر من ثلاثة أشهر على نهاية الموسم، أصبح على بعد 6 أهداف فقط لمعادلة أفضل حصيلة تهديفية له البالغة 44 هدفًا، التي سجلها الموسم الماضي مع ريال مدريد وباريس سان جيرمان سابقًا.
هيمنة كاملة في الدوري الإسباني
فرض مبابي سيطرته على الليجا هذا الموسم، حيث تصدر قائمة الهدافين والمساهمات التهديفية على حد سواء، مع 23 هدفًا و4 تمريرات حاسمة ليصل إجمالي مساهماته إلى 27 هدفًا، وهو الأعلى بين جميع لاعبي الدوري. وخلال آخر 27 مباراة له، ساهم في 36 هدفًا، مؤكدًا قيمته كأحد أعمدة ريال مدريد في سباق المنافسة على الصدارة.
أرقام تاريخية في مسيرته الإسبانية
في الدوري الإسباني، خاض مبابي 56 مباراة سجل خلالها 54 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة، بمجموع 61 مساهمة تهديفية. هذا الموسم وحده، شارك في 22 مباراة بالليجا، سجل 23 هدفًا وصنع 4 أهداف.
حصاد الموسم بين النادي والمنتخب
حتى الآن في الموسم الجاري، سجل مبابي 43 هدفًا وصنع 7 أهداف بإجمالي 50 مساهمة تهديفية في 35 مباراة مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا، من بينها 14 هدفًا من ركلات جزاء، موزعة بين الدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا، كأس إسبانيا، وتصفيات كأس العالم.
مسيرة احترافية استثنائية
على مدار مسيرته الاحترافية، خاض مبابي 552 مباراة سجل خلالها 420 هدفًا وقدم 151 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 571 هدفًا، مسجلاً مكانته كأحد أعظم نجوم جيله وأكثر اللاعبين تأثيرًا في كرة القدم الحديثة.




