مصطفى بكري ينتقد دمج وزارتي البيئة والتنمية المحلية في التعديل الجديد

توقع النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن يشهد المستشار محمود فوزي دورًا مهمًا خلال الفترة المقبلة، رغم عدم استمراره ضمن التشكيل الوزاري الأخير.

 

 

وأكد بكري أن خروج فوزي من منصبه كوزير للشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي جاء رغم ما وصفه بالأداء الرفيع والمميز، مشددًا على أنه لن يبتعد عن المشهد العام.

 

 

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة «النهار»، قال بكري إن فوزي «لن يذهب إلى المنزل»، بل سيكون له دور مؤثر في المرحلة المقبلة، في إشارة إلى احتمالية توليه مسؤوليات أخرى.

 

 

وتطرق بكري إلى ملامح التعديل الوزاري الجديد، مشيرًا إلى وجود تغييرات وصفها بالمهمة، خاصة فيما يتعلق بدمج بعض الوزارات. وأبدى اندهاشه من قرار دمج وزارتي البيئة والتنمية المحلية، معتبرًا أن وزارة البيئة كان من الأفضل أن تظل مستقلة نظرًا لملفاتها الحيوية.

 

 

وأضاف أن الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أصبحت تتحمل مسؤولية حقيبتين وزاريتين، ما يتطلب دعمًا إداريًا إضافيًا لمواجهة الأعباء المتزايدة. كما لفت إلى أن عدد السيدات في الحكومة الجديدة تراجع إلى أربع وزيرات فقط، مقارنة بثماني وزيرات في تشكيلات سابقة، معتبرًا أن ذلك لا يُعد تطورًا إيجابيًا.

يمين الصفحة
شمال الصفحة