قال د. مهرداد خنساري، الدبلوماسي الإيراني السابق، إنه من الصعب تحديد ما تقوم به بعض الأطراف خلف الأبواب المغلقة، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمامها، مشيرًا إلى أن ما يمكن تقديمه في هذه المرحلة قد يقتصر على الدعم الاستخباراتي.
وأوضح خنساري خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه يعتقد بأن روسيا تقدم مساعدات لإيران في مجال تبادل المعلومات، على نحو يشبه الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية إلى أوكرانيا، عبر توفير معلومات استخباراتية وتقديرات ميدانية.
وحول التساؤلات بشأن جدوى هذا الدعم، خاصة في ظل استهداف قيادات بارزة، أقرّ بأن المعلومات الاستخباراتية قد لا تكون فعالة بالدرجة الكافية لمنع الهجمات المفاجئة، لافتًا إلى أن هذا النوع من الدعم لا يضمن استباق جميع التطورات، لكنه قد يكون أقصى ما يمكن تقديمه دون الانخراط المباشر في المواجهة.
وأضاف أن هناك رسائل مهمة تُقرأ من خلف الكواليس، تتعلق بإعادة التموضع داخل إيران وبروز قيادة جديدة، ما قد يفتح الباب أمام إعادة إحياء الاحتمالات الدبلوماسية.
وفي ما يتعلق بإمكانية قبول طهران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد التصعيد الأخير وتصاعد الدعوات للرد، رجّح خنساري أن تميل القيادة الجديدة إلى تبني مسار دبلوماسي، معتبرًا أن المرحلة السابقة أثبتت محدودية الخيارات غير التفاوضية.




