الأزهر يحذر من الدعوات لإنكار السنة النبوية

أحمد الطيب

أحمد الطيب

تابع الأزهر الشريف انتشار مقاطع فيديو ومنشورات تحاول الترويج لأفكار تدعو إلى الاكتفاء بالقرآن الكريم كمصدر وحيد للتشريع، وإنكار السنة النبوية جزئيًا أو كليًا، والدعوة للقطيعة مع التراث الإسلامي، بالإضافة إلى الطعن في كبار الأئمة وتشكيك الناس في أركان الدين الأساسية، مثل أركان الإسلام الخمسة وحرمة الخمر وفرضية الحجاب، تحت شعارات ما يُسمى "القراءة المعاصرة للنصوص".

وأكد الأزهر في بيان رسمي اليوم أن السنة النبوية المطهرة تعد المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7]، وقوله: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ [النساء: 80]، مشددًا على أن السنة ليست مجرد تراث تاريخي كما يزعم البعض.


 وأضاف البيان أن إنكار السنة محاولة خبيثة لهدم منظومة أصول الفقه الإسلامي، فالقرآن والسنة يتكاملان في التشريع، حيث توضح السنة ما جاء في القرآن وتفصل أحكامًا لم يذكرها النص القرآني، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ [الأعراف: 157].

وشدد الأزهر على أن هذه الأفكار تقوم على اجتزاء النصوص وقراءات تفتقر إلى أصول الاستدلال الصحيحة، بهدف إثارة البلبلة بين المسلمين، وهو نهج يفتقد إلى توافق الأمة عبر القرون. 


ودعا البيان وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية، وعدم إتاحة المنابر لطرح آراء شاذة، حفاظًا على وعي المجتمع واستقراره الفكري والديني.

وفي هذا السياق، وجه فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جميع هيئات الأزهر المتخصصة بنشر ردود علمية وافية على هذه الشبهات، مقدمة بأسلوب علمي رصين ولغة ميسرة تناسب الشباب، بهدف ترسيخ الفهم الصحيح للدين وتعزيز الوعي الديني في المجتمع

يمين الصفحة
شمال الصفحة