طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكشف جميع الملابسات المرتبطة بالدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان، بعد ورود اسمه في وثائق رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء محاكمته في قضايا تتعلق بالاعتداء الجنسي على قاصرات وإدارة شبكة دعارة.
وجاءت تصريحات ماكرون، الجمعة، للصحفيين قبيل القمة غير الرسمية لقادة الاتحاد الأوروبي في قلعة ألدن بيزن ببلجيكا، حيث شدد على ضرورة “توضيح كل شيء” بشأن أيدان، معربًا عن استغرابه لعدم ظهور الحقائق في وقت سابق.
وأكد الرئيس الفرنسي أن استمرار أيدان في العمل الحكومي رغم تعدد الادعاءات والتحقيقات الداخلية بحقه “أمر غير مقبول”، مشيرًا إلى أهمية الشفافية الكاملة في هذه القضية.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو فتح تحقيق إداري وتأديبي بحق أيدان، الذي يشغل حاليًا منصب سكرتير أول للشؤون الخارجية.
وبحسب ما نشرته وزارة العدل الأمريكية، ورد اسم الدبلوماسي الفرنسي في نحو 211 وثيقة ضمن ملفات إبستين الجديدة، ما أثار موجة جدل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.
وتشير الوثائق إلى أن أيدان عقد لقاءات منتظمة مع إبستين، تضمنت تبادل معلومات دبلوماسية، لا سيما خلال فترة عمله في بعثة بلاده لدى الأمم المتحدة في نيويورك بين عامي 2010 و2017.
كما تداولت وسائل إعلام ادعاءات تفيد بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغ الأمم المتحدة بوجود شكوك حول متابعة الدبلوماسي الفرنسي لمواقع إباحية للأطفال خلال فترة عمله في نيويورك، في مزاعم تخضع حاليًا للتدقيق والتحقيق.




