مفاجأة.. قوات صينية على الأراضي الإيرانية

قوات صينية

قوات صينية

فجر فلاديمير بوبوف، الجنرال الروسي المتقاعد وذو العلاقات الواسعة بالكرملين، مفاجأة استخباراتية مدوية، معلنًا أن قوات صينية موجودة فعليًا في إيران لاختبار أحدث أسلحتها، بما في ذلك الصواريخ والقنابل فرط الصوتية، في ميادين التجارب الإيرانية. وأكد بوبوف أن هذه القوات لا تعمل كمستشارين فقط، بل كقوات اختبار نشطة على الأرض.

أوضح بوبوف أن إيران لم تكشف بعد عن أقوى أسلحتها، مؤجلةً “الموجة الثانية” لحين استنفاد الإمدادات اللوجستية الأمريكية. 

وأضاف أن إيران تدخر مخزونها الاستراتيجي تحسبًا لمرحلة حرجة، في حين تقوم الصين بتزويدها بالإمدادات العسكرية لتكون مستعدة لمواجهة أي تطورات كارثية محتملة.

إيران ميدان تجارب للصين

وفقًا للجنرال الروسي، تهدف الصين إلى استخدام إيران كساحة تجارب بالذخيرة الحية لتقييم أداء تقنياتها العسكرية في ظروف قتالية حقيقية، تمامًا كما تعتبر روسيا أوكرانيا ميدان تجاربها العسكرية. 

وأشار بوبوف إلى أن ممثلي الصناعات الدفاعية الصينية نشطون بالفعل داخل إيران، وأن الولايات المتحدة تواجه صعوبات لوجستية كبيرة بسبب استنفاد مواقعها الاحتياطية ونقل مواقع الإطلاق تحت خطر القصف.

وأكد بوبوف أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وجود احتياطيات لامحدودة للأسلحة هي “محض خيال” وفقًا للتحليل العسكري الروسي، مشددًا على أن الولايات المتحدة على وشك نفاد الذخيرة ومواجهة صعوبات حقيقية في الحفاظ على توازنها العسكري.

يمين الصفحة
شمال الصفحة