أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأحد، عن حزمة حماية اجتماعية جديدة تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز قدرتهم الشرائية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك. وجاء ذلك بعد توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أوضح الإعلامي أحمد موسى خلال برنامجه "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد.
وأشار موسى إلى أن الحزمة تشمل دعمًا نقديًا مباشرًا للفئات المستحقة، وزيادة رواتب الموظفين بدءًا من يوليو المقبل، بالإضافة إلى صرف رواتب شهر فبراير الجاري خلال هذا الأسبوع لمساعدة الأسر على تلبية احتياجاتها قبل رمضان. كما تتضمن الحزمة تحسين المعاشات، وتعزيز خدمات الصحة والتعليم، وتوفير اعتمادات إضافية لاستكمال المرحلة الأولى من مبادرة "حياة كريمة" لتطوير القرى الأكثر احتياجًا.
وأضاف موسى أن التوجيهات ركزت على خلق فرص عمل للفئات الأكثر احتياجًا، وضبط الأسعار لمنع أي ارتفاعات غير مبررة، مع تحسين الخدمات الطبية للقضاء على قوائم الانتظار للحالات الحرجة.
من جانبه، أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الحكومة تواصل تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية من خلال برامج مثل "التكافل والكرامة"، وضمان حماية المستهلك خاصة مع زيادة الطلب على السلع الأساسية قبل رمضان. وأوضح الحمصاني أن جميع التفاصيل وآليات التنفيذ سيتم الكشف عنها خلال المؤتمر الصحفي، لتوضيح المستجدات المتعلقة بمستفيدي الحزمة وآليات صرف الدعم، بما يتوافق مع جهود الدولة لتحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وواجبها تجاه المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر احتياجًا.




