القوات الإسرائيلية
كشفت تقارير عبرية عن دخول المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى، حيث تتركز الجهود الاستخباراتية والعملياتية حالياً على بناء قاعدة بيانات شاملة لأهداف استراتيجية "عالية الجودة" داخل الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التحركات كخطوة استباقية لشن هجوم واسع النطاق في حال تقرر توسيع رقعة المواجهة، بالتزامن مع رصد محاولات حزب الله المستمرة لترميم قدراته العسكرية.
رغم الامتناع المؤقت عن تنفيذ غارات في العمق اللبناني خلال الفترة الأخيرة، إلا أن جيش الاحتلال كثف من سياسة "الاغتيالات المركزة" ضد شخصيات قيادية وميدانية، حيث شهدت الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة عمليات ناجحة.
وتشير التقديرات إلى أن هذا النهج سيظل قائماً ومستمراً في المدى المنظور، كجزء من استراتيجية الاستنزاف المتبعة قبل أي قرار سياسي بالتصعيد الشامل.
على الجبهة الإيرانية، يسود اعتقاد داخل الدوائر الدفاعية الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة قد تلجأ للخيار العسكري ضد طهران في حال وصول المفاوضات الجارية إلى طريق مسدود.
وبينما لا تتوفر معلومات حول توقيت محدد لتحرك كهذا، أكدت التقارير وجود تنسيق أمني واستراتيجي وثيق بين تل أبيب وواشنطن، مع بقاء الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية في أعلى مستويات الاستعداد لصد أي هجوم مباشر، وتجهيز خطط لرد هجومي عنيف وفوري.




