أحمد موسى
حذر الإعلامي أحمد موسى من تداعيات اقتصادية عالمية "خطيرة" جراء الاضطرابات الأخيرة في سوق الطاقة العالمي، كاشفاً في الوقت ذاته عن توجه الدولة المصرية لإقرار حزمة دعم اجتماعي جديدة تتضمن زيادة تاريخية في الأجور لمواجهة هذه التحديات.
أوضح موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي»، أن الساعات الماضية شهدت تذبذباً حاداً في أسعار الطاقة، حيث وصل سعر برميل البترول لأول مرة إلى 119 دولاراً قبل أن يستقر حول مستوى 90 دولاراً.
وأشار إلى أن هذه الارتفاعات وضعت الدول المستوردة للنفط في مأزق، مؤكداً أن تأثير إغلاق مضيق هرمز امتد ليشمل العالم بأسره، مما تسبب في أزمات وقود خانقة، ظهرت ملامحها في طوابير طويلة أمام المحطات في بريطانيا
واستعرض موسى الوضع داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب شعبه بـ "التحمل" في ظل الارتفاع الكبير للأسعار، لافتاً إلى أن واشنطن لا يمكنها الاعتماد بشكل دائم على السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وهو ما يعكس عمق الأزمة التي تضرب الاقتصاد العالمي وتؤثر على كافة القطاعات من طاقة وعقارات وسلع أساسية
وعن الشأن المحلي، أكد موسى أن مصر ليست بمنأى عن هذه الهزات العالمية، قائلاً: «نحن جزء من العالم، وما يحدث من صراعات في الشرق الأوسط يؤثر مباشرة على أسعار السلع، المحاصيل الزراعية، الأسمدة، وحتى قطاع العقارات». وشدد على أن التضخم الحالي هو نتاج أزمات دولية خارجية تفرض ضغوطاً على الاقتصاد الوطني.
وفي سياق متصل، زفّ أحمد موسى بشرى سارة للمواطنين، مؤكداً أنه من المقرر الإعلان عن حزمة دعم اجتماعي جديدة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن هذه الحزمة ستشمل زيادة في الحد الأدنى للأجور، ومن المتوقع أن يصل إلى 10 آلاف جنيه، وذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المصرية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.



