روماني حافظ في إكسبوجر 2026.. حضور مصري لافت في عقد السرد البصري العالمي

روماني حافظ

روماني حافظ

شارك الفنان المصري روماني حافظ في الدورة العاشرة من مهرجان إكسبوجر الدولي للتصوير الفوتوغرافي 2026، التي أُقيمت في الشارقة، ممثلًا لمصر في واحدة من أبرز المنصات العالمية المتخصصة في الصورة والسرد البصري وذلك في تجسيد جديد لقوة الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية،

عقد من السرد القصصي البصري

تحمل الدورة العاشرة شعار «عقد من السرد القصصي البصري»، وهو شعار يمنح المشاركة المصرية بُعدًا رمزيًا خاصًا، إذ تتقاطع التجربة الفنية لروماني حافظ مع مسار عالمي يحتفي بالصورة باعتبارها أداة للمعرفة، ووسيلة للتعبير الثقافي العابر للحدود.

ويأتي حضور الفنان المصري في هذا المحفل ليؤكد أن الصورة الفوتوغرافية لم تعد مجرد توثيق لحظة، بل أصبحت لغة فكرية وإنسانية قادرة على إعادة صياغة العلاقة بين المكان والذاكرة والهوية.

«ذاكرة السكون والمكان».. قراءة بصرية تتجاوز التوثيق

شارك روماني حافظ بمعرضه «ذاكرة السكون والمكان»، الذي يقدم معالجة فنية عميقة للعلاقة بين الضوء والذاكرة والهوية المعمارية. ويعتمد المعرض على رؤية تتجاوز الإطار التوثيقي التقليدي، متجهًا نحو فضاء تأملي يستكشف طبقات الزمن المختبئة في تفاصيل المكان.

في هذا المشروع، يتحول الضوء إلى عنصر سردي رئيسي، لا يكتفي بإظهار التفاصيل، بل يعيد تشكيل إدراك المتلقي للمشهد، ويستحضر الزمن بوصفه مكونًا بصريًا حيًا داخل الكادر.

«بين الذاكرة والنور».. محاضرة تعمّق البعد المعرفي

لم تقتصر مشاركة الفنان المصري على العرض البصري فقط، بل امتدت إلى الجانب الفكري، حيث قدّم محاضرة بعنوان «بين الذاكرة والنور» على منصة Stage X، إحدى المنصات الرئيسية للمهرجان.

وخلال المحاضرة، استعرض رؤيته لدور الضوء في تشكيل وعي الإنسان بالمكان، وكيف يمكن للصورة أن تصبح وسيطًا لاستحضار الزمن، وليس مجرد تسجيل له. وقد عكست المحاضرة عمقًا معرفيًا يعزز من قيمة المشاركة المصرية داخل هذا الحدث الدولي.

الفن المصري.. جسور حوار عالمي


تؤكد مشاركة روماني حافظ في إكسبوجر 2026 أن الفن المصري بات حاضرًا بقوة في المؤتمرات والفعاليات العالمية المتخصصة، وأن التجربة الفوتوغرافية المصرية تمتلك أدواتها الفكرية والجمالية لبناء جسور حوار ثقافي عربي – عالمي.

كما تعكس هذه المشاركة نضج المشهد البصري المصري، وقدرته على ترسيخ مكانته ضمن الخريطة الدولية للفنون المعاصرة، في وقت أصبحت فيه الصورة لغة عالمية تعيد صياغة العلاقة بين الإنسان وذاكرته ومكانه.

يمين الصفحة
شمال الصفحة