أفادت وسائل إعلام أفغانية بوقوع موجة هجمات جديدة انطلقت من داخل الأراضي الأفغانية باتجاه مواقع باكستانية على الشريط الحدودي بين البلدين، في تطور أمني يعكس استمرار التوترات في المنطقة.
وبحسب التقارير، استهدفت الهجمات مواقع حدودية داخل باكستان، دون صدور بيان رسمي فوري يوضح حجم الخسائر أو الجهة المسؤولة بشكل دقيق، ما يزيد من حالة الغموض حول ملابسات التصعيد الأخير.
وفي سياق متصل، أعلن السفير الباكستاني لدى روسيا فيصل نياز ترمذي أن بلاده ترحب بأي جهود وساطة روسية محتملة لاحتواء الصراع مع أفغانستان، مؤكدًا أن إسلام آباد لا ترغب في التصعيد.
وقال ترمذي، ردًا على سؤال صحفي، إن روسيا تعد صديقة لباكستان وتربطها علاقات جيدة مع حركة طالبان، مشددًا على أن بلاده منفتحة على جميع جهود الوساطة، مضيفًا: «باكستان لا تريد الحرب».
كما أشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيتطرق إلى ملف التوتر مع أفغانستان خلال لقائه المرتقب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، مؤكدًا أن القضية ستكون من أبرز الموضوعات المطروحة على جدول المباحثات بين الجانبين.




