الرئيس عبد الفتاح السيسي
بحثت مصر وباكستان خلال مباحثات رسمية عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، توسيع آفاق التعاون الثنائي في مجالات مكافحة الإرهاب، ومواجهة الجرائم الإلكترونية، ومكافحة تهريب المخدرات، إضافة إلى تطوير مشروعات المدن الآمنة وتعزيز التنسيق الأمني بين البلدين.
وذكرت تقارير أن اللقاء جمع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بوفد أمني مصري رفيع المستوى برئاسة اللواء مجدي هلال، وضم عددًا من كبار المسؤولين الأمنيين والمتخصصين في مجالات إنفاذ القانون والتخطيط الأمني.
واتفق الجانبان على تعزيز قنوات التواصل المباشر بين وزارتي الداخلية في البلدين، وفتح مسارات جديدة للتعاون في ملفات الأمن الداخلي، مع التركيز على تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في العمل الأمني ومكافحة الجريمة المنظمة.
كما شملت المباحثات توسيع التعاون بين أكاديمية الشرطة المصرية والأكاديمية الوطنية للشرطة في باكستان عبر برامج تدريب مشتركة للضباط، وتبادل الزيارات والخبرات المهنية، وتطوير برامج متخصصة لرفع كفاءة الكوادر الأمنية.
وأكد الجانب الباكستاني أن زيارة الوفد المصري تمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الثنائية، مشيرًا إلى اعتزام إسلام آباد إرسال وفد رسمي إلى مصر قريبًا لاستكمال المشاورات حول ملفات التعاون المشترك.
وشدد المسؤولون من الجانبين على أن تعزيز التنسيق الأمني بين البلدين من شأنه دعم العلاقات السياسية وتوسيع مجالات التعاون العملي، خاصة في مواجهة التهديدات العابرة للحدود وشبكات الجريمة المنظمة.
كما تطرقت المباحثات إلى نتائج الزيارات الميدانية التي قام بها الوفد المصري لمؤسسات أمنية باكستانية، بينها قوة مكافحة المخدرات وأكاديمية الشرطة، حيث جرى التأكيد على أهمية تبادل الخبرات المؤسسية والتدريب المشترك.
وتأتي هذه التحركات بعد أسابيع من انتهاء التدريب العسكري المشترك “Thunder-II” بين القوات المسلحة في البلدين، والذي ركز على مكافحة الإرهاب والتنسيق العملياتي بين القوات الخاصة، في مؤشر على تصاعد التعاون الأمني والعسكري بين القاهرة وإسلام آباد خلال الفترة الأخيرة.




