عمرو أديب
حرص الإعلامي عمرو أديب على توضيح تصريحاته الأخيرة بشأن دولة الإمارات، وذلك بعد الانتقادات التي تعرض لها في أعقاب التطورات المرتبطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن حديثه فُهم بشكل غير صحيح، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير للإمارات، البلد الذي عاش فيه لسنوات طويلة، متمنيًا لها دوام الأمن والاستقرار.
وكتب أديب عبر حسابه على منصة «إكس» رسالة موجّهة إلى الشعب الإماراتي، قال فيها إنه لم يتخيل أن تُفسر كلماته على أنها شماتة أو سخرية من دبي، مشددًا على أن مسيرته المهنية بدأت هناك، وأنه تربطه علاقات احترام ومودة بأهلها وقيادتها، وأن أي تأويل مغاير لما قصده هو مجرد سوء فهم. وأوضح أن هدفه كان التأكيد على أن دولة بنت وشيدت بهذا الشكل لا يمكن أن تهتز بسبب صواريخ إيرانية، على حد تعبيره.
وأضاف أنه يدعو للإمارات وقيادتها بالأمان والاطمئنان، مؤكدًا أن قصده من البداية كان التعبير عن الثقة في قوة الدولة وقدرتها، وأن دبي قوية والإمارات قادرة على تجاوز أي تحديات، لافتًا إلى أنه عاش سنوات في هذا البلد وتابع نهضته عن قرب، وليس لديه شك في قوته وصلابته.
واختتم أديب رسالته بالتأكيد على محبته وتقديره لشعب الإمارات وقيادتها، موضحًا أنه لا يسعى إلى تبرير، بل إلى توضيح موقفه والتعبير عن دعمه ومساندته، مجددًا تأكيده أن الإمارات قوية وقادرة على الانتصار على أي اعتداء، داعيًا الله أن يحفظها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.




