حذر الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري من خطورة الأوضاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية في ظل تصاعد التوترات والصراعات الإقليمية، لافتًا إلى أنها باتت «على صفيح ساخن» نتيجة تشابك المصالح والنفوذ بين القوى المختلفة.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن مصر تؤدي دورًا استراتيجيًا مهمًا في هذه الظروف المعقدة، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص خلال حفل إفطار القوات المسلحة الأخير على طمأنة المواطنين، مع التنبيه في الوقت ذاته إلى خطورة التطورات التي تمر بها المنطقة، والدعوة إلى وقف الحروب والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
وأضاف أن المشهد الدولي الحالي يعكس حالة من الفوضى وغياب القواعد المنظمة، مؤكدًا أن العالم أصبح أقرب إلى «غابة بلا قانون»، حيث تتصارع القوى الكبرى والإقليمية لتحقيق مصالحها، في ظل استخدام بعض الأطراف لمبررات دينية أو تاريخية لتبرير الصراعات القائمة.
وأشار بكري إلى أن عدداً من الدول، خاصة في منطقة الخليج، أعلنت رفضها استخدام أجوائها أو قواعدها العسكرية في أي عمليات مرتبطة بالحرب الجارية، مؤكدًا أن دولًا مثل السعودية والإمارات وسلطنة عمان حاولت بذل جهود كبيرة لتجنب اندلاع المواجهة، إلا أن التصعيد بدأ بالفعل، ولا أحد يستطيع التنبؤ بموعد انتهائه.



