احتدم الجدل خلال الساعات الماضية بين عدد من صناع الدراما حول لقب الأكثر مشاهدة خلال موسم دراما رمضان، بعد تبادل تصريحات بين المخرج محمد سامي والفنان عمرو سعد بشأن نسب متابعة الأعمال المعروضة.
وبدأ الجدل عندما كتب المخرج محمد سامي منشورًا عبر صفحته على موقع فيسبوك، أكد فيه تصدر مسلسل “الست موناليزا” للنجمة مي عمر نسب المشاهدة منذ اليوم الأول لعرضه وحتى نهاية حلقاته، موضحًا أنه احتل المركز الأول على منصة “شاهد” في مصر وعدد من دول العالم بفارق كبير.
وأشار سامي إلى أن توثيق هذه البيانات مهم بعد انتهاء عرض المسلسل، متمنيًا التوفيق لباقي الأعمال المشاركة في الموسم الدرامي، مؤكدًا أن العمل لم يتراجع عن الصدارة خلال فترة عرضه، ولم يمنح فرصة لأعمال أخرى للتصدر إلا بعد انتهاء حلقاته.
كما نشر سامي لاحقًا فيديو يوضح ترتيب نسب المشاهدة على المنصة، مؤكدًا استمرار تصدر المسلسل للمراكز الأولى، قبل أن ينشر منشورًا آخر يهنئ فيه الفنان عمرو سعد بتواجد مسلسله ضمن قائمة الأكثر مشاهدة، حيث احتل المركز السادس في إحدى القوائم الترتيبية، مشيدًا بجهوده الفنية.
من جانبه، رد عمرو سعد عبر منشور أكد فيه أهمية نشر التقارير المعتمدة حول نسب المشاهدة، مطالبًا بأن تعلن الشركات والمحطات هذه الأرقام بشفافية، معتبرًا أن ذلك يدعم صناعة الدراما ويغلق الباب أمام أي محاولات لتشويه الحقائق أو تضليل الجمهور.
وفي سياق متصل، أوضح محمد سامي في فيديو لاحق أن مسألة تصنيف العمل كـ “رقم 1” ترتبط بعدة عوامل، من بينها تفاعل الجمهور وانتشار العمل على منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى بيانات المشاهدة الموثقة عبر المنصات الرقمية، مشيرًا إلى صعوبة تحديد نسب المشاهدة الدقيقة لبعض الأعمال المعروضة تلفزيونيًا في بعض الدول، ومنها مصر.
وأضاف سامي أن الحكم على تصدر أي عمل يحتاج إلى بيانات موثقة، مشيرًا إلى أن بعض التصريحات حول تصدر الأعمال أو تحقيقها أعلى نسب مشاهدة أو أجر فني يجب أن تستند إلى أرقام واضحة يمكن إثباتها أمام الجمهور، مؤكدًا أن نجاح العمل الحقيقي يقاس بحالة الرواج والتفاعل الجماهيري.



