ترامب يرفض التسوية ويلوح بالغزو البري في حربه مع إيران

ترامب

ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تدمير "شامل" طال البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة باتت قاب قوسين أو أدنى من حسم المواجهة بالكامل.

وأشار ترامب، خلال مراسم استقبال جثامين 6 جنود أمريكيين سقطوا في المعارك، إلى أن واشنطن حققت "انتصاراً تاريخياً" جعلها في غنى عن أي تدخل عسكري من حلفائها.

وكشف الرئيس الأمريكي عن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات الدفاعية لطهران، مؤكداً أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير سلاح الجو الإيراني بالكامل، وأبطلت فعالية معظم الترسانة الصاروخية، بالإضافة إلى استهداف مراكز التصنيع العسكري.

وحذر ترامب من أن وتيرة التدمير قد تصل إلى مرحلة "لن يتبقى فيها أحد لإعلان الاستسلام"، في إشارة واضحة إلى كثافة الضربات الجوية التي شُنت في الأسابيع الأخيرة.

وعن احتمالية الانتقال إلى المواجهة المباشرة على الأرض، لم يستبعد ترامب خيار التدخل البري، واصفاً إياه بالخيار "الوارد" شرط وجود أسباب استراتيجية قوية.

وشدد على أن أي تحرك بري أمريكي سيعني نهاية القدرة القتالية للخصم تماماً، رافضاً في الوقت ذاته الكشف عن الشروط المحددة لإرسال القوات إلى العمق الإيراني، ومؤكداً عدم وجود أي نية لتسوية سياسية حالياً رغم المحاولات الإيرانية.

وفي سياق متصل، نفى ترامب مسؤولية واشنطن عن قصف مدرسة إيرانية، متهماً طهران بتنفيذ الحادث.

كما استبعد وجود أي دعم روسي فعال لإيران في الوقت الراهن.

وفي رسالة لافتة للحلفاء، كشف ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" بعدم حاجة واشنطن لحاملتي طائرات بريطانيتين إضافيتين في المنطقة، قائلاً بثقة: "حققت واشنطن النصر ولم نعد بحاجة لتدخل الحلفاء.. لكننا لن ننسى (المواقف)".

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي للولايات المتحدة هو تمكين قيادة إيرانية جديدة "لا تقود البلاد إلى حروب"، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية لفترة زمنية إضافية لضمان إنهاء ما وصفه بـ "إمبراطورية الشر" بشكل كامل ومستدام.