أمريكا وإيران
أفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق دفعة جديدة من الصواريخ ضمن الهجمات الأخيرة، مشيرًا إلى استخدام صواريخ من الجيل الجديد متعددة الرؤوس، من بينها صواريخ قدر وعماد وخيبر شكن.
وأوضح التلفزيون أن الدفعة الثامنة والعشرين من الهجمات تضمنت صواريخ برؤوس حربية يتراوح وزنها بين 700 كيلوجرام وطن واحد، مؤكدًا أن هذه الصواريخ تمتلك قدرات تدميرية عالية.
وأضاف أن الصواريخ الإيرانية أصبحت تصيب أهدافها بدقة أكبر، معتبرًا أن ذلك يعود إلى ما وصفه بضعف أنظمة الرادار والدفاع لدى العدو خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن صاروخ خيبر شكن حقق أعلى نسبة إصابة داخل إسرائيل خلال الموجات السابقة من الهجمات، لافتًا إلى أن الصاروخ الذي أُطلق في الدفعة الأخيرة يصل مداه إلى نحو 1450 كيلومترًا، ويتميز بقدرته على المناورة حتى اللحظات الأخيرة قبل إصابة الهدف.
خطط أمريكية إسرائيلية لتأمين اليورانيوم الإيراني
في سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن مناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن خطط لإرسال قوات خاصة إلى إيران بهدف تأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، بحسب أربعة مصادر مطلعة نقل عنها موقع أكسيوس الأمريكي.
وتشير التقديرات إلى أن إيران تمتلك نحو 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية يمكن تحويلها إلى مادة صالحة لصناعة الأسلحة خلال أسابيع قليلة.
وبحسب التقارير، فإن أي عملية محتملة ستتطلب وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية للتعامل مع منشآت نووية تحت الأرض شديدة التحصين.
ولم يتم حتى الآن حسم ما إذا كانت المهمة ستنفذها الولايات المتحدة أو إسرائيل أو بشكل مشترك بينهما، في حين ترجح المصادر أن تنفيذها قد يتم فقط بعد التأكد من تراجع قدرة الجيش الإيراني على تشكيل تهديد مباشر.
وخلال جلسة إحاطة في الكونجرس، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى ضرورة السيطرة الميدانية على المواد النووية، قائلاً إن الأمر سيتطلب ذهاب أشخاص إلى هناك وتأمينها.
كما أوضح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أن الخيارات المطروحة تشمل نقل المواد النووية خارج إيران أو تخفيفها في الموقع نفسه بمشاركة خبراء نوويين وربما الوكالة الدولية للطاقة الذرية.



