أمريكا
أظهرت بيانات رسمية في الولايات المتحدة أن مؤشر أسعار المستهلكين سجل ارتفاعًا بنسبة 0.3% على أساس شهري خلال فبراير، مقارنة بزيادة بلغت 0.2% في يناير، بينما استقر معدل التضخم السنوي عند 2.4%، وهو ما جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، ويعكس مسار الأسعار قبل اندلاع الحرب في إيران وما تبعها من ارتفاع في تكاليف الطاقة.
ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز، فقد تباطأ معدل التضخم الأساسي – الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلبًا – ليسجل 0.2% على أساس شهري في فبراير مقابل 0.3% في يناير، الأمر الذي أدى إلى تراجع المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 2.5%.
وتشير البيانات إلى أن هذه الأرقام تعكس الوضع الاقتصادي قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير، وهي الأزمة التي أدت لاحقًا إلى قفزة ملحوظة في أسعار الطاقة عالميًا. ويرجح محللون أن تظهر تأثيرات صدمة الطاقة بشكل أوضح في بيانات التضخم لشهر مارس المقرر صدورها في أبريل، في ظل متابعة المستثمرين لمدى انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى تكاليف المعيشة داخل الاقتصاد الأمريكي.
وفي السياق ذاته، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من الخيارات لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط والبنزين عقب اندلاع الحرب الإيرانية، من بينها السحب من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتعليق تحصيل الضريبة الفيدرالية على البنزين مؤقتًا، إضافة إلى إمكانية تدخل وزارة الخزانة الأمريكية في سوق العقود المستقبلية للنفط للحد من التقلبات.



