أظهرت بيانات رسمية أمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين سجل ارتفاعًا شهريًا بنسبة 0.3% خلال فبراير 2026، مقارنة بـ0.2% في يناير، فيما استقر المعدل السنوي عند 2.4%، متماشيًا مع توقعات الأسواق ويعكس اتجاهات الأسعار قبل اندلاع الحرب في إيران وارتفاع تكاليف الطاقة لاحقًا.
وبحسب وكالة رويترز، تباطأ مؤشر التضخم الأساسي – الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة – إلى 0.2% على أساس شهري في فبراير مقابل 0.3% في يناير، مما دفع المعدل السنوي للتضخم الأساسي إلى 2.5%.
وتُظهر هذه البيانات الوضع قبل بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير، والتي تسببت لاحقًا في ارتفاع كبير بأسعار الطاقة العالمية. ويتوقع المحللون أن تظهر تأثيرات صدمة الطاقة بشكل أوضح في بيانات التضخم لشهر مارس، والتي ستصدر خلال أبريل، في ظل متابعة المستثمرين لكيفية انتقال ارتفاع أسعار النفط إلى تكاليف المعيشة.
وفي سياق متصل، يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة خيارات لمواجهة ارتفاع أسعار النفط والبنزين بعد الحرب الإيرانية، تشمل الإفراج عن المخزونات الطارئة، ووقف تحصيل الضريبة الفيدرالية على البنزين، وتدخل وزارة الخزانة الأمريكية في سوق العقود المستقبلية للنفط.



