سر احتجاز ناقلة نفط روسية في قناة السويس

كشفت السفارة الروسية في مصر حقيقة الأنباء المتداولة في بعض وسائل الإعلام بشأن احتجاز ناقلة النفط الروسية Dignity داخل قناة السويس.

وأوضحت السفارة، في بيان صدر اليوم، أنها تتابع الموقف منذ احتجاز السفينة في ميناء مدينة السويس، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بنزاع تجاري معقد، مؤكدة أنها تقدم الدعم اللازم لأفراد طاقم السفينة من المواطنين الروس.

وأضاف البيان أن السفارة كانت على تواصل مستمر مع القبطان السابق والحالي للناقلة، كما أجرت اتصالات مع السلطات المصرية، وشركة التأمين، إلى جانب شركات تشغيل الطواقم والشركات الوكيلة المعنية بالأمر.

ووفقًا لما جاء في البيان، فإن سبب احتجاز الناقلة يعود إلى مطالبة قياسية بسداد رسوم عبور قناة السويس، والتي لم يتم دفعها حتى الآن لأسباب غير معروفة. وفي الوقت نفسه، لم تمنع السلطات المصرية أفراد الطاقم الروس من النزول إلى البر أو العودة إلى بلادهم، شريطة ضمان سلامة السفينة.

وأشار البيان إلى أن أفراد الطاقم لم يستفيدوا حتى الآن من خيار مغادرة السفينة، نظرًا لتوافر ظروف مناسبة للإقامة على متنها، إضافة إلى وجود نزاع سابق يتعلق بمستحقاتهم المالية لدى مالك السفينة الروسي، الذي لم يتواصل مع الطاقم منذ بداية الأزمة.

واختتمت السفارة بيانها بالتأكيد على أنها تتابع تطورات الموقف عن كثب بالتعاون مع الطاقم والجهات المصرية المختصة، مشددة على استمرارها في تقديم الدعم لمواطنيها، بما في ذلك العمل على تأمين عودتهم إلى روسيا عند الحاجة.